## الناجي من المُنقذين: العودة للوراء **الصورة الأولى:** يظهر لنا البطل "غراي"، عيناه تحملان مزيجًا من الحيرة والذهول. لم يكن يصدق ما تراه عيناه، الأزقة الضيقة التي ركض بها صغيراً، واللافتة الباهتة لمخبز والدته... لقد عاد إلى بلدته، مسقط رأسه الذي دمره غزو الشياطين منذ سنوات! **الصورة الثانية:** تغمره موجة مُفاجئة من الطاقة الغامضة، زرقاء اللون، تُغلفه كدوامة سحرية هائلة. **الصورة الثالثة:** تتردد في رأسه كلمات غامضة، همسات شبحية من الماضي: "هذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء.." "المكان الذي مات فيه الجميع.." "المصير الذي لا مفر منه.." **الصورة الرابعة:** يشعر بثقل غريب على خصره، ينظر إلى أسفل ليجد سيفًا لم يره من قبل، ذو تصميم مُبهر ونصل أسود قاتم. **الصورة الخامسة:** ينسحب السيف ببطء من غمده، مُصدرًا صوتًا حادًا مُخيفًا، ليكشف عن نصل مُشعٍّ يحمل نقوشًا غريبة تُلمع في الظلام. **الصورة السادسة:** فجأة، يقف أمامه هو! "الملك الشرير" ببشرته الشاحبة وعينيه الحمراوتين، يُحدّق به بنظرة باردة لا تبشر بالخير. **الصورة السابعة:** تتردد في أذنيه الكلمات التي تُجمّد الدم في عروقه: "لقد عدت من أجلك يا غراي... لتُكمل ما بدأته." **الصورة الثامنة:** تندلع من جسد غراي هالة ذهبية قوية، تعكس تصميمًا غريبًا على صدره. "هذا لا يُمكن... كيف أمتلك قوة كهذه؟" **الصورة التاسعة:** يهجم الملك الشرير بسرعة خاطفة، موجهًا ضربة قاتلة نحو غراي! **الصورة العاشرة:** ينحرف غراي في اللحظة الأخيرة، مُتفاديًا الضربة بأعجوبة، ليجد نفسه مُضطرًا للدفاع عن حياته. **الصورة الحادية عشرة:** "من أنت؟!" يصرخ غراي في وجه عدوه القديم، ليجيبه الملك الشرير بابتسامة ساخرة: " ألست أنت من أراد إعادة الماضي؟" **الصورة الثانية عشرة:** ينتقل المشهد إلى حانة صاخبة، يُراقب غراي من بعيد مجموعة من المغامرين الذين يبدون مألوفين بشكل غريب. **الصورة الثالثة عشرة:** ينتابه شعور مُلحّ بأنهم مفتاح لفهم ما يحدث، ويُقرر الاقتراب منهم والتعرف عليهم. **الصورة الرابعة عشرة:** يتردد اسم "فيونا" على لسان أحد المغامرين، اسم أخته التي فقدها، فيُدرك غراي أن هذه فرصة لإنقاذها... لكن هل سيُغير الماضي أم سيُكرر مأساته؟ تنتهي الصور هنا، مُخلفة غراي على أعتاب رحلة جديدة في أحضان ماضيه المُظلم، رحلة لن تكون سهلة أبدًا.